مفوضية الإنتخابات ومنابع داعش

فبراير 14, 2017 | 8:52 م

مشاهدات : 128

مفوضية الإنتخابات ومنابع داعش

بقلم : موسى فرج

إصلاح الإنتخابات هو السبيل الوحيد لإصلاح النظام السياسي الفاسد في العراق لكن إصلاح الإنتخابات لا يكون بتبديل بعض الوجوه ولا بتعديل عدد الدوائر الإنتخابية ولا بالإستمارة التي يريدها رئيس لجنة الخبراء النيابية ” آرام شيخ محمد ” وإنما :

1 – التطبيق الحرفي للنص الدستوري الخاص بمنع الأحزاب والجماعات الطائفية والعرقية والمسلحة ومن له علاقة بها بالمشاركة بالإنتخابات.

2 – أن يوزع البعض سندات قطع الأراضي رشاوى للناخبين ويدفع غرامة هي أصلاً مسروقة من المال العام دون أن يتم شطبه والقائمة التي ينتمي إليها ، فهذا نصب وليست إنتخابات .

3 – أن يتم توزيع ” تقاسمها بينهم ” مناصب ومواقع ووظائف المفوضية بين أحزاب السلطة فإن الأمر يجعل منهم وكلاء وسماسرة للمتنفذين من تلك الأحزاب .

– قمة الجهل وقصر النظر أن يتم التركيز على هوية المعترض والمطالب بالإصلاح بدلاً من التركيز على وجه الإعتراض .
– العراقيون في معظمهم ضحايا في الإنتخابات فلا توجهوا كل اللوم عليهم .
– من يدعي أن قتال داعش أهم من المطالبة بإصلاح الإنتخابات فليسأل نفسه : من أتى بداعش ومن قوّى عودها ومن سلمها الجمل بما حمل .
– قطع منابع داعش يكون في صناديق الإقتراع وليس في الجانب الأيمن من الموصل .