الجعفري من براغ : عناصر داعش ينتمون الى مائة دولة لكنهم لا يمثلون شعوبهم ولا دولهم

فبراير 12, 2017 | 11:24 ص

مشاهدات : 66

الجعفري من براغ : عناصر داعش ينتمون الى مائة دولة لكنهم لا يمثلون شعوبهم ولا دولهم

قال وزير الخارجية ” إبراهيم الجعفري” ، أنه كان ” يتوقع تطهير العراق من داعش نهائياً عام 2016، ولكن الحسم تأخر لأسباب استجدَّت من الناحية الميدانيَّة، ولتدرُّع الدواعش بالأطفال والنساء لعرقلة حركة القوات العسكرية العراقـيَّة”، مبيناً أن سر الإنتصارات التي تحققها القوات الأمنية هو وحدة عملها بإتجاه واحد وهو القضاء على داعش ، فضلاً عن وحدة خطاب القوى السياسية الرافض لداعش والمتمسك بالحفاظ على سيادة العراق .

وأكد “الجعفري” في بيان صحفي لوزارة الخاريجة ، حصلت “نواة” على نسخة منه ، في إختتام زيارته لجمهورية التشيك بقوله : إننا نفكر كثيراً الآن بما بعد تحرير الموصل مثلما فكرنا بما بعد تحرير الفلوجة والأنبار وصلاح الدين ، فمدينة الموصل ثاني أكبر مدينة في العراق بعد بغداد ولا يمكن أن تـعمَّر إلا من خلال أبنائها وأبناء الموصل عندما يعودون إلى مدينتهم  ، ويجب أن يُؤمنوا لأنفسهم خدمات بصورة عامة كالمُستشفيات والمدارس ، و أشار الى إن الكثير من دول العالم أبدت الدعم والمساندة للعراق ، ودعا كل دول العالم لأن تقف إلى جانب العراق سيما بعد تحرير الموصل من إرهاب داعش إذ يجب أن تتضاعف الجُهُود لإعادة البنية التحتـيَّة لهذه المدينة .

وتابع وزير الخارجية : اننا نـُقاتِل في العراق ليس دفاعاً عن أنفسنا لنواجه إرهاباً يستهدف العراق فقط ، بل نـُدافِع نيابة عن العالم أجمع لأنَّ عناصر داعش ينتمون إلى أكثر من مائة دولة ومنها : أميركا وبريطانيا وأستراليا وكندا ولكنهم لا يمثـلون شُعُوبهم ولا دولهم ولا برلماناتهم ، وأشار إلى أن هؤلاء إذا رجعوا إلى بلدانهم سيقومون بالتخريب لذا نأمل من هذه الدول أن تقف إلى جانبنا أكثر ولهذه الدول الحق أن تفخر لأنها ساهمت في عملية الإنتصار .

ودعا “الجعفري”  الى مزيد من التعاون بين بغداد وبراغ سيما في المجال الدبلوماسيّ قائلاً : “نتوقع من دولة التشيك أن تضع ثمار تجاربتها الدبلوماسيَّة حتى تـُضيف للعمل الدبلوماسي العراقي تجربتها” .