بعد صمت يخرج مسعود البارزاني مهدداً … كركوك ستعود إلى أمها كردستان بالحوار أو بقوة السلاح!

مارس 22, 2018 | 12:42 م

مشاهدات : 214

بعد صمت يخرج مسعود البارزاني مهدداً … كركوك ستعود إلى أمها كردستان بالحوار أو بقوة السلاح!

أكد رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني “مسعود بارزاني” ان الوضع في محافظة كركوك الناتج عن الخيانة، لا يمكن أن يستمر أو يصبح أمراً للواقع.

 

وقال بارزاني، في تصريح له بمناسبة أعياد نوروز،  اطلع عليه “نواة”  إن “المشاهد التي نراها في عفرين مؤسفة”، مشددا على “ضرورة إيقاف التصرفات غير الإنسانية، كإهانة الأطفال والنساء ورموز الشعب، وقتل وإصابة المواطنين دون ذنب”، مشيراً إلى أن الوضع في محافظة كركوك الناتج عن الخيانة، لا يمكن أن يستمر أو يصبح أمراً للواقع”.

 

واضاف “البارزاني” ليس بجديد أن نضال شعب كردستان في سبيل الحرية مستمر منذ القدم، ولم يختار شعبنا أبداً اللجوء الى القتال، في نضاله، إلا من أجل الدفاع عن الذات، وهذا حق مشروع. وفي كل الأوقات والمراحل عبر شعبنا عن رغبته في حل المشكلات بالسلم بعيداً عن العنف، كما جنح الى السلم في كافة الفرص.وبخصوص الإستفتاء، وقبله ومابعده، أكدنا مراراً على أن الهدف هو السلام والحل الجذري للمشكلات، وهذا حق مشروع لشعب كردستان ولا أحد يستطيع أن يسلبه، ويجب أن يدور الحديث حول تحقيقه.في الداخل الكردستاني، مع الأسف، تنصلت بعض الأطراف التي كانت حريصة على إجراء الإستفتاء، من المسؤوليات والنتائج والتداعيات، علماً أن تصويت شعب كردستان لم تكن جريمةً أو خطأً مرتكباً، بل كانت نتيجة للظلم وإنهاء الشراكة. وبالتأكيد لو تم إحترام الشراكة والدستور لكان الوضع العراقي أحسن من الآن بكثير، ولكانت المشكلات أقل أيضاً.

 

الأطراف العراقية كانت في البداية منفتحة جداً تجاه الحقوق المشروعة لشعب كردستان، ومتفهمة للنوايا الحسنة والسلمية لشعب كردستان، ولكن للأسف، إستغلت بعضها معاداة حقوق شعب كردستان لغايات سياسية، وردت على صوت الشعب الكردستاني بالحصار والضغوطات والقوة، وتبينت مرة أخرى أن المشكلات لا تحل بالحرب، لذلك نتمنى أن تضاف هذه التجربة الى الدروس والعبر السابقة لتدفع الجميع نحو الحوار والسلام والتفاهم من أجل معالجة كافة المشكلات، وقضية الشعب الكردي في المنطقة.

 

ان الوضع الحالي في كركوك وبقية المناطق، الناتج جراء الخيانة وفرض القوة، لا يمكن أن يستمر ويصبح أمراً للواقع، بل يجب أن يتم معالجته وتطبيعه حسب الدستور والمادة 140، كما يجب أن تتخذ الإجراءات الضرورية تجاه القتل والتجاوزات والتهجير التي حدثت في أكتوبر الماضي في تلك المناطق، وبالذات في طوز خورماتو. كما نعتبر الإنفتاح الحالي بين حكومة الإقليم وحكومة بغداد، أمراً إيجابياً، ونرحب به ونأمل أن يستمر الحوار والتفاهم بينهما بهدف حل المشكلات.نحن نتفهم قلق دول الجوار وحقهم في التفكير بمصالحهم، ولكن بعد مئة سنة من الكوارث والتضحيات يجب أن يتفهموا أيضاً حق شعب كردستان عندما يعبر عن رأيه، ويجب أن يتوضح لديهم أن الحرب والقتال لم يكونا أبداً من خيارات شعب كردستان، ولم ينتفع أحد منهما..في السنوات السابقة، لجأ البعض في كردستان الى إضطراب الأوضاع وصنع العراقيل بأشكال مختلفة، وجربوا كل الوسائل، وطرقوا كل الأبواب. ولكنهم لم يحققوا شيئاً، وبالتأكيد لو إستمروا على ذلك النهج لايحققون شيئاً، أيضاً، في المستقبل.نأمل توصل الجميع في الداخل الكردستاني الى قناعة مفادها، أن الضمان الرئيسي لحقوق شعبنا، يتحقق بوحدة الصف والإجتماع تحت مظلة المصالح العليا والمشتركة لشعبنا، والحل الوحيد هو العودة الطوعية لكل الأطراف في الداخل الكردستاني، الى رغبة الشعب والتي هي الوحدة والتآخي والنضال المشترك.

 

كما نعبر عن أسفنا تجاه ماحصل في عفرين من قتال وأحداث مؤلمة أدت الى تعرض حياة وإستقرار الأهالي للخطر. والمشاهد التي نراها في عفرين مؤسفة، لأن القتال بين القوات المسلحة، شىء، والتصرفات غير الإنسانية، كإهانة الأطفال والنساء ورموز الشعب، وقتل وإصابة المواطنينن دون ذنب، شىء آخر، ويجب أن يتم إيقاف تلك التصرفات غير الإنسانية. نأمل أن تنهي أحداث القتل والتشريد، ونؤكد على أن الحل الوحيد هو معالجة المشكلات بالسلام والسبل السياسية. كما نأمل أن توحد الأطراف الكردية السورية صفوفها لكي تسطيع أن تضمن حقوقها السياسية والقومية بالطرق السلمية، وأن تحترم كافة الأطراف حقوق الشعب الكردي في سوريا.في الختام أتمنى في هذه المناسبة الوطنية والقومية، فتح صفحة جديدة بين الأطراف الكردستانية لوحدة الصف والتفاهم، كما أتمنى الخير للمواطنين الكردستانيين، فرداً فردا.كما أحيي بشكل خاص عوائل الشهداء الكرام والبيشمركة البواسل، ومبارك نوروز الجميع.