العبادي : الفاسدين هربوا أموالهم الى الخارج.

مارس 9, 2018 | 1:25 م

مشاهدات : 122

العبادي : الفاسدين هربوا أموالهم الى الخارج.

اقر رئيس الوزراء، “حيدر العبادي” اليوم الجمعة، بصعوبة القضاء على الفساد، فيما اكد ان الفاسدين هربوا أموالهم الى الخارج.

وقال “العبادي” في مقابلة مع مجلة “تايم” الامريكية، رداً على سؤال بشأن الفساد وتابعته “نواة” “إنه وباء.. الناس يدعونني لوضع الفاسدين في السجن، من اين تبدأ وكيف؟ إنه عمل صعب”، مبينا إنه “يعني الكثير من التحقيق والكثير من هذا التحقيق يجب القيام به في الخارج، لأنه تم تحويل الأموال إلى الخارج”.

ولفت “العبادي” الى إن “التغيير الأساسي الذي نحدثه هو جعل نظامنا شفافًا، لإزالة البيروقراطية. فالفساد يختبئ في البيروقراطية، وفي الروتين. وانا متأكد بأن هذا هو سبب الفساد، لأن هنالك تضيق على الأمور”، لافتا الى ان “شخصاً ما في النظام يستخدم هذا التضيق وهذه البيروقراطية لتحقيق غاياته الخاصة. فأنظر في جوازات السفر، فقد اعتاد الناس على دفع ما بين 300 و 400 دولار للحصول على جواز سفر، لأنه يستغرق عدة أشهر للحصول عليه”.

واضاف “العبادي” ان “الحكومة حاولت من قبل تتبع الأشخاص ووضعهم في السجن للحصول على رشاوى وفي وقت لاحق قلنا، دعونا نجعل عملية الحصول على جواز سفر أكثر سهولة. الآن يتم إصدار جواز السفر في غضون يوم أو في الغالب ثلاثة أو أربعة أيام. لذلك انتهت هذه المشكلة”.

واشار “العبادي” الى ان خسائر العراق بعد الحرب ضد داعش وصلت الى 46 مليار دولار، مؤكداً ان العالم ليس مستعداً للتبرع بهذا المبلغ.

وتابع “العبادي” لا يمكن لأي بلد تحمل مثل هذه الهجمات، لان تكلفتها ضخمة من حيث الناحية البشرية والمادية، لذلك نحن نعمل على منع ذلك، حيث يجب أن يشعر الناس أنهم جزء من هذا البلد وأنهم مواطنون في هذا البلد”، مبينا ان “إعادة الإعمار أمر ضروري أيضا، فقد دفعنا الثمن مرتين، فعندما تدفقت داعش إلى العراق من سوريا، تسببت في نزوح الملايين من المواطنين، وقتل العديد منهم. والمرحلة الثانية، عندما بدأنا بتحرير مناطقنا، فقد كان الدمار كبيرا ايضاً”.

واوضح “العبادي” ان “مجلس الوزراء لديه تقدير بالخسائر يصل الى 46 مليار دولار”، مشيراً الى ان “العالم ليس مستعدًا للتبرع بمثل هذا المبلغ، لهذا علينا أن نعالجها بشكل مختلف”.

ونوه “العبادي” الى انه “يشجع الاستثمار، حيث يوجد هناك الكثير من الفرص في العراق”، لافتاً الى انه “قد التقى بشركات في باريس والولايات المتحدة، وأخبروه بأن الأمن لا يقلقهم، لديهم قلق آخر، وهو الروتين والبيروقراطية”.