العامري يعلن موقفه من مشاركة الحشد في الانتخابات ويكشف عن مشروعه الانتخابي

ديسمبر 6, 2017 | 9:08 م

مشاهدات : 24

العامري يعلن موقفه من مشاركة الحشد في الانتخابات ويكشف عن مشروعه الانتخابي

أكد الامين العام لمنظمة بدر والقيادي في الحشد الشعبي “هادي العامري”، اليوم الأربعاء، ان المشاركة في الانتخابات حق كفله الدستور لجميع العراقيين، وبما في ذلك الحشد الشعبي والاجهزة الامنية بمختلف صنوفها، فيما كشف عن عزمه دخول الانتخابات بقائمة تضم المجاهدين بـ”الكلمة والموقف”.

وقال “العامري”، في لقاء اجرته الاذاعة الوطنية العامةورصدته “نواة” ، ان “أية سلطة لا تمتلك الحق في منع اي أحد من المشاركة في العملية الديمقراطية”، مشيرا الى ان “المفوضية العليا للانتخابات تمتلك حق وضع الشروط والضوابط الخاصة بالانتخابات وهي مستقلة وغير خاضعة لسلطة اي شخص وتمتلك صلاحياتها وفقا لتفويض مجلس النواب”.

واضاف، أن “الكيانات السياسية التي لبت نداء المرجعية ونداء الوطن ودعمت الحشد الشعبي من اجل دحر داعش هؤلاء يجب ان يكرموا لا ان يمنعوا من المشاركة في الانتخابات”، موضحاً انه “من المعلوم للجميع ان عددا من قادة الكتل السياسية لديهم قوات حشد شعبي ولذلك الموضوع ليس مشاركة الحشد او القوة السياسية التي دعمت الحشد ولكن المنع محدد قانونا بان تنزل قائمة اسمها قائمة الحشد بعنوان الحشد جزء من المجموعة الامنية هذهِ هي الممنوعة، كما انه ليس من حق الجيش ان ينزل بقائمة الجيش او الشرطة”.

واوضح “العامري”، انه “اذا كان هناك منع لجهة معينة من المشاركة في الانتخابات فيجب منع الشخصيات السياسية الكردية في التحالف الكردستاني لأنها تمتلك قوات البيشمركة وهذه القوات لا تأتمر بأوامر القائد العام للقوات المسلحة على العكس من الحشد الشعبي الذي يأتمر بأوامر القائد العام”.

وتابع الامين العام لمنظمة بدر “هادي العامري”، انه “سيدخل بقائمة انتخابية ستضم في صفوفها المجاهدين بالسلاح والكلمة ولم يتم حسم تسميتها الى الان”، مؤكداً انه “سيكون للمجاهدين بالكلمة والموقف، من شخصيات المجتمع المدني نصيب في هذه القائمة الانتخابية الوطنية”.

وخلال رده على سؤال بشأن رغبته في تسنم منصب رئيس الوزراء، أجاب العامري، ان “من يسلك طريق الجهاد لا يفكر بالمناصب”، مؤكداً ان “الشعب العراقي سيحدد من سيكون رئيس الوزراء المقبل عبر الانتخابات”.

وبشان التقارب المتنامي مع السعودية، قال “العامري”، “نتمنى ان يكون للسعودية دور في العراق ونحن منذ الأيام الأولى بذلنا جهداً كبيراً لان تكون لنا علاقة متوازنة مع كافة دول الجوار، الا ان السعودية كانت تتخذ موقفا معاديا من العراق ومع شديد الأسف كانت من السعودية تصدر فتاوى سفك دماء العراقيين من اجل افشال التجربة السياسية الجديدة في العراق”.

وأشار الى ان “الذي جعل السعودية تغير سياستها اتجاه العراق وتبدي استعدادا لإقامة علاقات معه هو النصر الكبير الذي تحقق على داعش، ومع ذلك فأننا نرحب بهذه العلاقة ولكن ليس على حساب علاقتنا مع دول الجوار الاخرى وسيادة العراق”.

وبشأن نقل سفارة الولايات المتحدة الى القدس ومدى تأثيرها على المصالح الامريكية في العراق، اوضح”العامري”، ان “هذه الخطوة ستؤدي الى تنامي التطرف في المنطقة كلها ليس بالعراق فحسب”، مبينا “ان الشعب الامريكي اكثر دراية بسياسة ترامب الحالية تجاه دول العالم وفي مقدمتها فلسطين، واذا ما استمر بنهجه الحالي فأنه سيدفع العالم باتجاه التوتر ولا نستبعد اندلاع الحرب ايضا”.

وكانت كتلة بدر البرلمانية قد كشفت، الخميس 16 تشرين الثاني الماضي، حقيقة امكانية قيادة الأمين العام لمنظمة بدر “هادي العامري”، لقائمة الحشد الشعبي، في الانتخابات المقبلة، فيما بينت أن هناك توجهات بخوض داعمي الحشد الانتخابات في قائمة واحدة.

وقال القيادي في الكتلة “حنين قدو “، إن “ما نشر عن قيادة هادي العامري لقائمة الحشد الانتخابية مجرد شائعات لا صحة لها”، مؤكدا أن “لغاية الآن لم يناقش العامري أو كتلة بدر قضية الانتخابات المقبلة أو تشكيل قائمة معينة أو تحالفات انتخابية”.

وأضاف “قدو”، أن “هناك قيادات سياسية تشرف على الحشد، قد تدخل في الانتخابات، وقد تكون في قائمة واحدة أو عدد من القوائم، مردفاً بالقول: “لكن هناك ترجيحات كبيرة بان تخوض كل تلك القوى الانتخابات بقائمة واحدة”.