مصلحة العراق فوق الجميع

أغسطس 17, 2017 | 3:37 م

مشاهدات : 29

مصلحة العراق فوق الجميع

بقلم:اسعد حميد التميمي

نقاط مهمه وحقيقيه احترمناها بالرغم من اغلبها كان يضر المصالح العراقية افلا نتوقع ان يحترم الطرف الاخر حقوق العراق ومصالحه الخاصه
1- ايران لديها تبادل تجاري مع الامارات وقطر والكيوت بالمليارات ومع هذا لا يصح لنا ان نستفسر من هذا النفاق التجاري لانها مصالح خاصه بهم هم احرار في ادارة بلادهم حسب الوضع الذي يرضيهم ويصب في مصلحتهم.

2- ايران لديها نفس التبادل التجاري مع تركيا بل لديها اتفاقيات سياسيه وعسكريه مع تركيا التي بدورها لديها اتفاقيات سياسيه واقتصاديه وعسكرية مع الصهاينه في اسرائيل ومع هذا لا يحق لنا ان نتهم الجاره ايران على انها تخون المبادئ والمذهب

لان المصلحه العليا الخاصه بالجمهورية تقتضي مثل تلك المصالح وان كانت مع الشيطان حسب فهمهم .

3- ايران انفتحت على مصر في زمن الاخوان بل انها حتى هذه اللحظه تعتبر الذي حصل للرئيس مرسي مؤامرة وانقلاب على الشرعيه بالرغم من انه مجرم ويحمل في رقبته دم الشيخ حسن شحاته رحمه الله ومع هذا لا يحق لنا بأن نتهم ايران ضد المذهب وداعمه للارهاب فهذه مصالح متبادله وانفتاح على الشمال الافريقي .

4- ايران دخلت في حوار مباشر مع الشيطان الاكبر امريكا من اجل الخروج من العزله التي تعيشها وانهاء الحصار المفروض عليها ومع هذا لم نقل ان ايران جلست مع الشيطان او انها ارتمت في احضانه لذات السبب نحن نعتقد انها تبحث عن مصالحها العليا وهذا من حقها .

5- في الوقت الذي كان العراق يأن تحت لعنة الارهاب القادم من السعودية وسوريا والاردن والمدعوم من قطر وتركيا وباقي دول الشر كانت ايران لديها حضور سياسي في جميع تلك الدول بل لديها علاقات متبادله وطيبه مع السعوديه وصلت الى ان تقوم المملكه بفتح قنصلية في مدينة مشهد الشيعيه بالاضافة الى السفارة في العاصمة طهران مع هذا لم نطالب ايران ان تنهي سياستها مع السعوديه لانها تضر بالعراق واحترمنا قرار ايران لانه خاص بهم ويصب في مصلحة بلادهم .

عندما نعطي الحق لايران في تصرفاتها وعلاقاتها الخاصه مع باقي الدول

ننتظر في نفس الوقت من ايران ان تتفهم ان العراق بلد مستقل لا يخضع لتقيم منها او من اي دولة اخرى ولديه مصالحه الخاصه التي على اثرها لابد ان تكون علاقاته مع باقي الدول بما فيها الدول العربية التي تربطنا بهم روابط عديده

والتي نتمنى عودتها ولكن بشرط ان لا تكون على حساب العراق ومصالحه وشعبه
….
زيارة سماحة السيد مقتدى الصدر حفظه الله الى السعودية او الامارات او اي دولة اخرى في المستقبل لا يعني املاء شروط على العراق او اذلاله حاشا لابن الصدر ان يكون بهذا المستوى

بل هي لتقوية العراق وابعاد الخطر قدر الامكان عن ارضه وشعبه واعادة علاقاته بالطريقة الصحيحه المقبوله مع دول جواره التي لا يستطيع الاستغناء عنها مهما فعل ….

ان المتابع المنصف لحركة سماحته منذ الظهور وحتى الان سوف يرى انه يعمل من اجل العراق ولم يكن في يوم من الايام تابع لا لايران ولا لامريكا ولا للسعوديه او اي دولة اخرى  انقر هنا من أجل الرد أو الرد على الكل أو إعادة التوجيه